محمد الريشهري
115
موسوعة العقائد الإسلامية
5176 . عنه عليه السلام : يُجيبُ دَعوَةَ منَ يَدعوهُ ، ويَرزُقُ عَبدَهُ ويَحبوهُ ، ذو لُطفٍ خَفِيٍّ وبَطشٍقَوِيٍّ . « 1 » 5177 . عنه عليه السلام - فِي الدِّيوانِ المَنسوبِ إِلَيهِ - : وكَم لِلَّهِ مِن لُطفٍ خَفِيِّ * يَدِقُّ خِفاهُ عَن فَهمِ الذَّكِيِّ وكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ ! * وفَرَّجَ كُربَةَ القَلبِ الشَّجِيِّ وكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاً * وتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشِيِّ ولا تَجزَع إِذا ما نابَ خطبٌ * فَكَم للَّهِ مِن لُطفٍ خَفِيِّ « 2 » 5178 . الإمام الحسن عليه السلام : رَبُّنَا اللَّطيفُ بِلُطفِ رُبوبِيَّتِهِ . « 3 » 5179 . الإمام الصادق عليه السلام : سَمَّيناهُ لَطيفاً لِلخَلقِ اللَّطيفِ ، ولِعِلمِهِ بِالشَّيءِ اللَّطيفِ مِمّا خَلَقَ مِنَ البَعوضِ وَالذَّرَّةِ ، ومِمّا هُوَ أَصغَرُ مِنهُما لا يَكادُ تُدرِكُهُ الأَبصارُ وَالعُقولُ ؛ لِصِغَرِ خَلقِهِ مِن عَينِهِ وسَمعِهِ وصورَتِهِ ، لا يُعرَفُ مِن ذلِكَ لِصغَرِهِ الذَّكَرُ مِنَ الأنثى ، ولَا الحَديثُ المَولودُ مِنَ القَديمِ الوالِدِ ، فَلَمّا رَأَينا لُطفَ ذلِكَ في صِغَرِهِ ومَوضِعَ العَقلِ فيهِ وَالشَّهوَةَ لِلسِّفادِ ، وَالهَرَبَ مِنَ المَوتِ ، وَالحَدَبَ عَلى نَسلِهِ مِن وَلَدِهِ ، ومَعرِفَةَ بَعضِها بَعضاً ، وما كانَ مِنها في لُجَجِ البِحارِ ، وأَعنانِ السَّماءِ ، وَالمَفاوِزِ وَالقِفارِ ، وما هُوَ مَعَنا في مَنزِلِنا ، ويَفهَمُ بَعضُهُم بَعضاً مِن مَنطِقِهِم ، وما يَفهَمُ مِن أَولادِها ، ونَقلِهَا الطَّعامَ إِلَيها وَالماءَ ، عَلِمنا أَنَّ خالِقَها لَطيفٌ ، وأَنَّهُ لَطيفٌ بِخَلقِ اللَّطيفِ . « 4 »
--> ( 1 ) . المصباح للكفعمي : ص 968 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 340 ح 28 ؛ شرح نهج البلاغة : ج 19 ص 141 ، مطالب السؤول : ص 60 ، كنز العمّال : ج 16 ص 210 ح 44234 . ( 2 ) . الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص 650 ح 506 . ( 3 ) . كفاية الأثر : ص 161 عن هشام بن محمّد عن أبيه ، بحار الأنوار : ج 43 ص 363 ح 6 . ( 4 ) . بحار الأنوار : ج 3 ص 195 عن المفضّل بن عمر .